محمد جواد مغنية
386
في ظلال نهج البلاغة
الخطبة - 152 - العامل بغير علم . . فقرة 1 - 2 : وناظر قلب اللَّبيب به يبصر أمده ، ويعرف غوره ونجده . داع دعا ، وراع رعى ، فاستجيبوا للدّاعي واتّبعوا الرّاعي . قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السّنن . وأرز المؤمنون . ونطق الضّالَّون المكذّبون . نحن الشّعار والأصحاب والخزنة والأبواب . لا تؤتي البيوت إلَّا من أبوابها فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا ، فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرّحمن . إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا . فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أبناء الآخرة ، فإنّه منها قدم وإليها ينقلب . فالنّاظر بالقلب العامل بالبصر يكون مبتدأ عمله أن يعلم أعمله عليه